للدردشة والفرفشة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقه الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bueaty_girl
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: حقيقه الموت   الإثنين يونيو 23, 2008 6:04 am

اليوم كتبت موضوع يغيب عن الكثير من الناس, وجمعت فيه بعضاً من المقالات المنقولة .. وبعضها كتبتها أنا. وذلك لحبي لكم الشديد, وخوفي الشديد عليكم من عذاب النار.
وكما قيل .. كفى بالموت واعظاً.

أخي العزيز .. أختي العزيزة
هل تفكرتم في معنى الموت؟؟ هل سألتم أنفسكم يوماً ما عن أعمالكم التي ستقيكم من عذاب النار؟؟ هل سألتم أنفسكم يوماً ما عن النار؟؟
والله ان الحقيقة مختلفة, والوضع مغاير, فو الله العظيم إن الموت شيء مختلف. ووالله العظيم إن النار لا ترحم أحد؟اً, فارحم نفسك يرحمك الله.

أنظر وتفكر في معنى الآية { كل نفس ذائقة الموت }
هل تعلم المعنى الحقيقي لهذه الآية؟؟
معناها أنك ستموت يوماً ما, وسأموت أنا, وسنموت جميعاً
فيموت كل صغير وكبير, وكل أمير ووزير, كل عزيز وحقير, كل غني وفقير, كل نبي وولي, وكل صحيح وسقيم ومريض وسليم, كل نفس تموت.
هل أيقنت أنك ميت الآن؟
حسناً جميل.


سؤال: كيف ستموت؟؟ كيف هو الموت؟؟ هل الموت يكون سريعاً؟؟
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما احتضر جعل يقول:
( لا اله إلا الله إن للموت لسكرات )
وروي أنه قال عند احتضاره: ( اللهم هون علي سكرات الموت )
وروي عنه أنه قال: ( لو أن ألم شعرة من شعر الميت وضع على أهل السماوات والأرض لماتوا أجمعين ) لأن في كل شعرة ألم الموت, ولا يقع الموت ولا يحل في شي إلا مات.
وفي بعض الأخبار, للموت ثلاثة آلاف سكرة, كل سكرة منها أشد من ألف ضربة بالسيف وفي بعض الأخبار أن الدنيا كلها بين يدي ملك الموت كالمائدة بين يدي الرجل يمد يده إلى ما شاء منها فيتناوله ويأكله بل هو أقرب, وإن معه أعواناً الله أعلم بعدتهم ليس منهم ملك إلا لو أذن الله له أن يلتقم السماوات والأرض في لقمة واحدة لفعل, وما تقرب ملك الموت من حملة العرش إلا ازدادوا فزعاً منه حتى يرعدوا, وفي كل ما خلق الله البركة إلا في الأجل فإنه مؤقت لوفاء العدة وانقضاء المدة.

آلام الموت
روي أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال لكعب: يا كعب حدثنا عن الموت؟ فقال: يا أمير المؤمنين هو غصن كثير الشوك, ادخل في جوف رجل حتى إذا أخذت كل شوكة بعرق, ثم جذبه رجل شديد الجذب فقطع ما قطع وأبقى ما أبقى.

خليل الرحمن
روي عن الحسن رحمه الله أنه قال: لما مات خليل الرحمن اجتمعت إليه أرواح الأنبياء فقالوا: إن الله تعالى اتخذك خليلاً من بين سائر الأنبياء والرسل, فإن كان الموت خفف عن واحد فأنت هو, فأخبرنا كيف وجدت طعم الموت؟ فقال: أواه, وجدته والله شديداً, والذي لا اله غيره هو أشد من الطبخ في القدور والقطع بالمناشير, أقبل ملك الموت نحوي بكلوب من حديد فأدخله في كل عضو مني ثم استل الروح من كل عضو حتى جعله في القلب ثم طعن في القلب طعنة بحربته المسمومة بسم الموت فلو أني طبخت في القدور سبعين مرة لكان أهون علي, فقالوا: يا إبراهيم لقد هون الله عليك الموت فإذا كان هذا حال الأنبياء فما يصنع بالمخطئين!!

روي أن موسى عليه السلام لما صارت روحه إلى الله سبحانه قال: يا موسى كيف وجدت الموت؟ قال: وجدت نفسي كالعصفور حين يقلى على المقلاة, لا يموت فيستريح, ولا ينجو فيطير.
روي عن وهب بن منبه أنه قال: قام نوح عليه السلام خمسمائة عام لا يقرب النساء وجلاً من الموت. وهو المطلع.
وروي أن عيسى عليه السلام قال للحواريين: ادعوا الله أن يخفف عني سكرات الموت, وهو روح الله.

إذا كن متيقناً بأنك ستمر بما ذُكر سابقاً .. فكن مستعداً لهذا اليوم .. وكن مستعداً لتلك اللحظة, فو الله إننا سنمر بها, وهي صعبة جداً.
أخي المسلم,,,, تفكر جيداً .. والله إن الموضوع خطير ..,
هل سالت نفسك يوماً ما .. إلى أين مصيرك؟؟

أنت يا صاحب الطموحات .. وصاحب الأموال والشركات .. والأراضي والعقارات .. وأنت يا صحب الصداقات والعلاقات .. ويا صاحب العلم والدراسات .. وأنت يا صاحب المواقع والمنتديات .. وأنت يا صاحب المواضيع والمشاركات .. وأنت يا صاحب الفرح والضحكات .. وأنت يا صاحب اللهو والملذات ..,
أعلم أنك في يوم ستزور قبرك .. وسيختفي نبضك وصوتك .. ستصير إلى ما صار إليه من قبلك .. وستتذكر كلامي جيداً

أين أنت من عذاب القبر؟؟ وأين أنت من عذاب النار؟؟
والله الموضوع ليس فيه لعب وضحك, ولا مزح وهرج ومرج, الموضوع كبير جداً جداً
تخيل نفسك ميت الآن .. وفي قبرك تتعذب .. ماذا ستتمنى؟؟
وتخيل أنك في نار جهنم –والعياذ بالله , اسأل الله أن يحميك منها- تتقلب ..

أنظر إلى حال العصاة والكافرين .. وتخيل نفسك واحداً منهم
عندما يرى الكفار النار يندمون أشد الندم، ولا ينفع الندم ساعة مندم ( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) وعندما يطلع الكافر على صحيفة أعماله ، فيرى كفره وشركه الذي يؤهله للخلود في النار ، فإنه يدعو بالثبور والهلاك ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ، فسوف يدعو ثبورا ، ويصلى سعيرا ) ويتكرر دعاؤهم بالويل والهلاك عندما يلقون في النار ، ويصلون حرها ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا ، لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا )، وهناك يعلو صراخهم ويشتد عويلهم ويدعون ربهم آملين أن يخرجهم من النار ( وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل )، وهم في ذلك الوقت يعترفون بضلالهم وكفرهم ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير، فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ) ، ( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ) ، ولكن طلبهم يرفض بشدة ، ويجابون بما تستحق أن تجاب به الأنعام ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ، ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ، قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون )

ويتوجه أهل النار بعد ذلك بالنداء إلى خزنة النار ، يطلبون منهم أن يشفعوا لهم كي يخفف الله عنهم العذاب ( وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ، قال أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) ، وعند ذلك يسألون الشفاعة كي يهلكهم ربهم ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون ) ويقال لهم آن ذلك ( فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون )

هناك يشتد نحيبهم وتفيض دموعهم ، ويطول بكاؤهم ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) ، إنهم يبكون حتى تنقطع الدموع ، ثم يبكون دما ، وتؤثر دموعهم في وجوههم كما يؤثر السيل في الصخر ، ففي مستدرك الحاكم عن عبد الله بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن أهل النار ليبكون ، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت ، وإنهم ليبكون الدم – يعني – مكان الدمع )

لقد خسر هؤلاء الظالمون أنفسهم وأهليهم عندما استحبوا الكفر على الإيمان ، واستمع إلى عويلهم وهم يرددون حال العذاب ( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا )

وتأمل قوله تعالى يصف حالهم ، ونعوذ بالله من حالهم ( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك)



ختاماً ..,
أتقدم بالأسف الشديد عن الإطالة,, والله أني أحبكم كأخوتي, ولا أريد لكم إلا خير والصلاح
اسأل الله أن يعصمنا جميعاً ومن نحب من النار .. وان يوفقنا لك خير وعمل صالح
هذا والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقه الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الروشنه :: دينى-
انتقل الى: